ابن شهر آشوب

244

المناقب

القمي علي شكا فوت الصلاة فجاءه * وضوء بمنديل كما قيل معلم . ابن حماد أيها الناصب جهلا * أنت عن رشدك غفل من إليه جاء جبريل * بمنديل وسطل عميت عيناك قل لي * أعلى قلبك قفل وله أيضا أعطيت في الفضل ما لم يعطه أحد * كذا روى خلف منا عن السلف كالجام والسطل والمنديل يحمله * جبريل ما أحد فيه بمختلف . غيره إمامي الذي حمال ماء طهوره * هو الروح جبريل الأمين إلى الرسل هو الآية الكبرى هو الحجة التي * بها احتج باريها على الخلق بالظل . غيره فكم له من آية معجزة * لا يستطيع مبطل إبطالها من قدس يهبط أو نجم هوى * أو دعوة قاربها أو نالها كالطائر المحنوذ أو من قدرة * قد قيض الله له أشكالها « 1 » كالمسخ والثعبان أو كالنار في * الأحزاب يوما صالها وجالها . وروي مشاهدته لجبرئيل على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي وحين وضع رأس رسول الله ص في حجره وقال أنت أحق به مني وحين كان يملي الوحي ونعس النبي وحين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم وباعها من آخر بمائة وستين وحين غسل النبي ص وغير ذلك وروى نحوا منه أحمد في الفضائل . الحميري ويسمع حس جبريل إذا ما * أتى بالوحي خير الواطنينا .

--> ( 1 ) المحنوذ : المشوى . وقيض اللّه له : قدره له .